48

يخيل لي أن سمر الشهب في الدجى...وشدت بأهدابي اليهن أجفاني

من محاسنها:

ومن محاسنها قوله:

عرفت نوائب الحدثان حتى...لو انتسب لكنت لها نقيبا

ومن محاسنها قوله: (ص: 17ك):

أعزمي! طال هذا الليل فانظر...أمنك الصبح يفرق أن يؤوبا؟!

كأن الفجر حب مستزار...يراعي من دجنته رقيبا

يقول: لعظم ما عزمت عليه ولشدة الأمر الذي هممت به كأن الصبح يفرق من عزمي ، ويخشى أن

يصيبه بمكروه، فهو يتأخر ولا يؤوب. وشبه الفجر بحبيب طلب أن يزور، وهو يراعي في ظلمة

الليل رقيبا، فأخر زياراته خوف الرقيب.

القصيدة التي أولها: (من الوافر - قافية المتواتر):

بغيرك راعيا عبث الذئاب...وغيرك صار ما ثلم الضراب

من عيوبها:

ومن عيوبها:

فكلكم أتى مأتى أبيه...وكل فعال كلكم عجاب

فإن فيه تكرارا، مبتذلا أتى به، من غير تحسين له، ولا احتياج إليه.

من محاسنها:

ومن محاسنها قوله.

Page 48