188

اتبيه المغترين للامام الشعراتى (198 اكان اين عياس -4 يقول: لو صمتم حتى تكونوا كالأوتار صليتم حتى تكونوا كالحنايا ما تفعكم ذلك إلا إذا كان معكم ورع صادق اوكان أبوهريرة -توفع يقول: جلساء الله تعالى يوم القيامة هم أهل الورع االزهد. وكان الفضيل بن عياض - رحمه الله تعالى - يقول: لا خير في فقه الا ورع فيه كما لا خير فى صلاة لا خشوع فيها، ولا مال لا جود فيه اوكان يونس بن عبيد - رحمه الله تمالى - يقول : حقيقة الورع هو الخروج اعن الشبه ، ومحامبة التفس مع كل خطوة، فمن لم يكن كذلك فليس هو ابورع. وكان أبو عبد الله الأنطاكى - رحمه الله تعالى - يقول: لا تستهن االورع فى اليسير، فإن الاستهانة فيه سلم لترك التورع فى الكثير. وكان ابن السماك - رحمه الله تعالى - يقول: من طلب العلم بلا عمل كان قدوته الييس، ومن طلب الرياسة كان قدوته فرعون، ومن طلب الورع كان قدوته الانبياء والأصفياء عليهم الصلاة والسلام.

اكان الضحاك - رحمه الله تعالى - يقول : لقد آدركنا الناس وهم ايتعلمون الورع، ويسافرون لتعلمه الثلاثة أشهر وأكثر، وقد صاروا اليوم لا يطليون ذلك ولا يعسملون به ولو نبهوا عليه، فسلا حول ولا قوة إلا بالله وقد كان محمد بن سيرين - رحمه الله تعالى - إذا رأى بحض شبهة في يء تركه كله، ولو كان جميع بيت المال. وكسان أمير المؤمنين عسمر بن الحخطاب -فافته يقول : كنا ندع تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع فى الحرام، وكان السلف إذا وقع من أحدهم دينار في مكان، ثم تذكره ورجع الراه لا يأخذه ويقول يحتمل أن هذا وقع من غيرى، وأن ديتارى أخذه أحد. وقد سيل محمد ين سيرين - رحمه الله تعالى - عمن يسد أنفه عتل الم المسك فى الغنيمة هل به بأس؟ فقال : لا أقول فيه شيئا. وقد سئل اعن ذلك أيضا القاسم بن مسحمد ؟ فقال : هو كالتورع ولا أقول هو ورع اديا في اللفظ. وقد قيل لرباح القيسى - رحمه الله تعالى - حدثنا بما اأيت من ورع عمر بن عبد العزيز؟ فقال: دعانا - رحمه الله تعالى - ليلة إالى طعامه، فيينما نحن نأكل إذ قال لتا: أمسكوا فإن زيت هذا المصباح امن زيت العامة الدى أنظر فيه ديوانهم، وكان طلحة بن مصرف - رحمه اللهه

Unknown page