322Al-Talkhīṣ fī maʿrifat asmāʾ al-ashyāʾالتلخيص في معرفة أسماء الأشياءAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHPublisherدار طلاس للدراسات والترجمة والنشرEditionالثانيةPublication Year١٩٩٦ مPublisher LocationدمشقGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062ولمْ يعقدْ عليهِ حبلًا، ولمْ يشدَّهُ بحبلٍ، ليكونَ أنشطَ لهُ فِي الضِّرابِ. قالَ الرَّاجزُ:صوَّى لَها كدنةٍ جلذيّاَفصلٌ آخرُالبدنةُ ما جُعلَ للنَّحرِ فِي الأضحَى أوْ للنَّذْرِ وأشباهِ ذلكَ. فإذا كانتْ للنَّحرِ على كلِّ حالٍ فهيَ جزورٌ والعبيطُ الَّتِي تنحرُ لغيرِ علَّةٍ. والعارضةُ ما تُنحرُ لعلَّةٍ.والهناءُ القطرانُ. هنأتُ الإبلَ. والخرقةُ الَّتِي يهنأُ بِها الثَّملةُ. وتنبَّلَ البعيرُ، إِذَا ماتَ، والنَّبيلةُ الجيفةُ.وقالَ أبو عمرِو الشَّيبانيُّ، يُقالُ: كشحتِ النَّاقةُ بذنبِها، إِذَا أدخلتهُ بينَ فخذيْها. وقدْ يُقالُ فِي غيرِ النَّاقةِ.أسماءُ الرَّحلِ والقَتَبِومايَجري معَ ذلكيُقالُ للرَّحلِ بأدائهِ الكورُ، والجمعُ أكوارٌ. وجمعُ رحلٍ رحالٌ. وسمِّيَ الرَّحلُ العلافيَّ، وهوَ منسوبٌ إِلَى علافٍ، رجلٍ منْ أهلِ اليمنِ. وهوَ أوَّلُ منِ اتَّخذَ الرِّحالَ. والقتودُ خشبهُ، لا واحدَ لَها فِي قولِ بعضِهمْ. وقالَ آخرونَ: واحدُها قتدٌ. وقدْ يُقالُ أقتادٌ. والظَّلِفُ الخشباتُ الَّتِي تقعُ على جنبَي البعيرِ منَ الرَّحلِ، والواحدةُ ظلفةٌ.والخشاشُ: الَّذِي يجعلُ فِي أنف البعيرِ. فإذا كانَ منْ حديدٍ أو صفرٍ فهيَ البرةُ، والجمعُ البرَى. والبرةُ أيضًا الخلخالُ، والجمعُ البرينَ.1 / 365CopyShareAsk AI