226Al-Talkhīṣ fī maʿrifat asmāʾ al-ashyāʾالتلخيص في معرفة أسماء الأشياءAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHPublisherدار طلاس للدراسات والترجمة والنشرEditionالثانيةPublication Year١٩٩٦ مPublisher LocationدمشقGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062في ليلةٍ نحرتْ شعبانَ أوْ رجباوالسَّحرُ معروفٌ. تقولُ: خرجْنا بسحرٍ، وسحرةٌ وبسحرةٍ. هَذِهِ اللُّغةَُ العاليةُ. وفي القرآنِ: ﴿آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ﴾. وأسحرَ القومُ، إِذَا دخلُوا فِي السَّحرِ. فإذا أردتَ سحرَ يومكَ قلتَ: خرجتُ بسحرٍ، وسحرَ، لمْ تصرفهُ، لأنَّهُ معرفة.والغداةُ، والجمعُ غدواتٌ، وتقولُ: غدا الرَّجلُ فِي حاجتهِ، يغدُو غدوًا. وبكرَ يبكرُ، وبكَّرَ يبكِّرُ، وهيَ البكرةُ، والغدوةُ. فأمَّا قولهُ ﷺ فِي حديثِ الجمعةِ: منْ غسلَ واغتسلَ وبكَّرَ وابتكرَ واستمعَ ولمْ يلغُ، فمعناه غسَّلَ جوارحَ الوضوءِ، ثمَّ اغتسلَ. وإنَّما شدَّد لأنَّهُ أرادُ غسلًا بعدَ غسلٍ، حَتَّى يتمَّ ثلاثَ مراتٍ. وبكَّرَ، أيْ أتى الصَّلاةَ لأوَّلِ وقتِها. وابتكرَ أدركَ أوَّلَ الخطبةِ، منْ قولهمْ: ابتكرَ الرَّجلُ، إِذَا أكلَ باكورةَ الفاكهةِ، وهيَ أوَّلها.والغلسُ مسترقٌ الظَّلامِ عند إقبالِ الصُّبحِ غلَّسَ الرَّجلُ، إِذَا خرجَ بغلسٍ.وهجَّرَ، إِذَا خرجَ فِي الهاجرةِ. والهاجرةُ والهجيرُ نصفُ النَّهارِ.والعشَّيةِ، والجمعُ عشايا وعشيَّاتٌ. وتقولُ: الغدايا والعشايا. والأصْلُ فِي الغدايَا غدواتٌ.وإنَّما يقولونَ: غدايا، لمكانِ عشايَا، كما1 / 264CopyShareAsk AI