202Al-Talkhīṣ fī maʿrifat asmāʾ al-ashyāʾالتلخيص في معرفة أسماء الأشياءAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHPublisherدار طلاس للدراسات والترجمة والنشرEditionالثانيةPublication Year١٩٩٦ مPublisher LocationدمشقGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062الميضمةُ. وكذلكَ الخوانُ الَّذِي يوضعُ عليهِ اللَّحمُ عندَ الشوَّاءِ والجزَّارِ وضمٌ.والقصرُ ما يكسرُ الجزَّارُ وغيرهُ عليهِ اللَّحمَ بلغةِ أهلِ الحجازِ. وعلى هَذَا فسَّرَ قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ بالتَّحريكِ.والمنشالُ الَّذِي يخرجُ بهِ الخبزُ من التَّنُّورِ، واللَّحمُ منَ القدرِ. ويُقالُ لخبزِ الملَّةِ: الطُّرموسُ.ومنْ أسماءِ الطَّعامِالوليمةُ، وهيَ ما يطعمُ فِي الإملاكِ. يُقالُ: أولمَ فلانٌ.والخرسُ والخرسةُ: ما يطعمُ فِي الولادةِ.والوكيرةُ ما يطعمُ في بناءِ الدُّور. وكَّرَ فلانٌ توكيرًا.والإعذارُ طعامُ الختانِ. والإعذارُ أيضًا الختانُ. أعذرَ الغلامَ، إِذَا ختنهُ.والنقيعةُ طعامُ القادمِ منَ السَّفرِ.والمأدبةُ الدَّعوةُ. أدبَ الرَّجلُ القومَ، يَأدبهمْ، إِذَا دعاهُمْ إِلَى طعامهِ. وهوَ الآدبُ. قالَ طرفَةُ.نحنُ فِي المشْتاةِ ندعُو الجفلى ... لا تَرى الآدبَ فينا ينتقرْ1 / 239CopyShareAsk AI