187Al-Talkhīṣ fī maʿrifat asmāʾ al-ashyāʾالتلخيص في معرفة أسماء الأشياءAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHPublisherدار طلاس للدراسات والترجمة والنشرEditionالثانيةPublication Year١٩٩٦ مPublisher LocationدمشقGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062الباب الثالث عشر فيذكرِ النَّارِ والسِّراجِ، وما يجري معَ ذلكَالنَّارُ مؤنَّثةٌ، والجمعُ أنورٌ، فإذا كثرتْ فهيَ النِّيرانُ. ويُقالُ لها السَّكنُ، لأنَّ الإنسانَ يسكنُ إليْها، ويأنسُ عندَ رؤيِتها، والجمعُ أسكانٌ. والصَّلا بالفتحِ مقصورٌ، والصَّلاء بالكسرِ ممدودٌ، وقد اصطلَى يصْطلي.والميِقدُ والميقادُ الموضعُ الَّذِي يوقدُ فيهِ النَّارُ. والتَّنُّورُ معرَّبٌ. وهوَ بالعربيَّةِ الوطيسُِ، فِي قولِ بعضهمْ. وقالَ آخرونَ: هوَ بكلَّ لغةٍ تنُّورٌ. والوطيسُ التَّنُّورُ منْ حديدٍ. وقيلَ: تنُّورٌ يجعلُ تحتَ الأرضِ، وهذا أصحُّ. والمناقةُ الحجرُ يكونُ أسفلَ التَّنُّورِ. والمسعرُ ما يحرَّكُ بهِ التنُّورُ.وتقولُ: ورَى الزَّنْدُ، يَري وريًا، إِذَا أخرجَ النَّارَ. وأوْرَى القادحُ. ويقولونَ فِي هَذَا المثلِ: وريتْ بكَ زنادي بالكسرِ.وقالَ المفضَّلُ: ورَى الزَّندُ، وورِي لغتانِ. وصلدَ الزَّندُ، إِذَا لم يخرجِ النَّارَ. وأصلدَ القادحُ.1 / 221CopyShareAsk AI