384

Al-ṭāliʿ al-saʿīd al-jāmiʿ li-asmāʾ nujabāʾ al-ṣaʿīd

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Publisher

الدار المصرية للتأليف والنشر

فنظم صاحبنا علاء الدّين، وأنشدنيه لنفسه، قوله (^١):
ما فى الموارد مورد يستنكد … إلّا ولى فيه الأمرّ الأنكد
أنا قنبر الأحزان أملأ طلحها … حزنا وفى السفلى غراب أسود
وأنشدنى له صاحبنا بدر الدّين محمد (^٢) بن علىّ بن عبد الوهّاب الأدفوىّ، وكان من خواصّ أصحابه وجلّة أحبابه، ممّا ذكر أنّه أنشده له قوله (^٣):
دعاها فداعى الهوى قد دعاها … وكفّا الملام ولا تعذلاها
فقد شاقها منزل بالحمى … وقد ساقها للمغانى هواها
[فإن سكرت من خمار الهوى … فزدها فإنّ دواها دواها]
أرحها فسائقها وجدها … ومل باللّوى (^٤) فالمصلّى (^٥) مداها

(^١) انظر أيضا: الدرر ٣/ ١٣.
(^٢) ستأتى ترجمته فى الطالع.
(^٣) سقطت الأبيات من النسختين ج وز.
(^٤) قال ياقوت: هو واد من أودية بنى سليم، وأورد قول بعض العرب:
لقد هاج لى شوقا بكاء حمامة … ببطن اللوى ورقاء تصدع بالفجر
وفيه يقول نصيب:
وقد كانت الأيام إذ نحن باللوى … تحسن لى لو دام ذاك التحسن
ويقول ابن الفارض:
وإذا وصلت إلى ثنيات اللوى … فانشد فؤادا بالأبيطح طاحا
انظر: معجم البلدان ٥/ ٢٣.
(^٥) قال ياقوت: هو موضع بعينه فى عقيق المدينة، وقال ابن كبريت الحسينى: «والمصلى فى الأصل اسم لموضع الصلاة، ثم صار بالغلبة علما على مسجد مصلى العيد، ثم أطلق على سبيل التوسع على ما حوله، إطلاق اسم الجزء على الكل»، وأورد قول الشاعر:
ولى من فقد جيران المصلى … غرام لا يقر له قرار
فلو خيرت لم أختر سواهم … ومن لى أن يكون لى الخيار
وفيه يقول ابن الفارض:
يا رعى الله يومنا بالمصلى … حيث ندعى إلى سبيل الرشاد
انظر: معجم البلدان ٥/ ١٤٤، ووفاء الوفا ٢/ ٧، والجواهر الثمينة مخطوط خاص/ ١٠٣، وعمدة الأخبار/ ١٥٥.

1 / 367