324

Al-ṭāliʿ al-saʿīd al-jāmiʿ li-asmāʾ nujabāʾ al-ṣaʿīd

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Publisher

الدار المصرية للتأليف والنشر

أغار إذا هبّت شمال (^١) بذكره … فيقوى بقلبى إذ (^٢) تهبّ وقوده
إذا فرّ فرّ الصّبر عنه وإن نأى … دنا لى من صرف الزّمان بعيده
تبعّده الأيّام عنّى ولم تزل … تبعّد عنّى كلّ أمر أريده
[ومنها]
خليلى انتبه كى تنظر الليل هادئا … وقد لاح من حسن الصّباح عموده
ولا تطلبن إلّا بلادك نزهة … ففيها وربّى للشّقىّ سعوده
فأسنا غدت تحكى العراق وقد غدا … أبو الفضل ذو الرأى (^٣) الرّشيد رشيده
سحاب ثناياه بها البرق لامع … لنا وبله إذ للعداة رعوده (^٤)
تجدّد منه كلّ رثّ فضيلة … ورثّ به من كلّ لؤم جديده (^٥)
وهل يظلم الدّين الذى جعفر له … سراج ولا ينحطّ وهو مشيده
ألا أيّها الحبر الذى عاش إلفه … سرورا به إذ مات غيظا حسوده
تهنّ بشهر حزت أجر صيامه … فمبدؤه فضلا عليك يعيده
ولست (^٦) أذمّ الدّهر إن كنت لى به … وإن كان مذموما لدىّ حميده
وأنشد له أيضا:
ديارهم أين البدور الطوالع … نأوا فسقامى بعدهم متتابع

(^١) الشمال- بالفتح وبكسر- قال المجد: «الريح التى تهب من قبل الحجر- بكسر الحاء- أو ما استقبلك عن يمينك»، ثم قال: «والصحيح أنه ما مهبه بين مطلع الشمس وبنات نعش»؛ انظر: القاموس ٣/ ٤٠٢.
(^٢) كذا فى س وز والتيمورية، وفى بقية الأصول: «أن تهب».
(^٣) كذا فى س وا، وجاء فى ز: «أبا الفضل ذا الفضل الجزيل»، وفى بقية الأصول:
«أبو الفضل ذو الفضل الجزيل». وسبق أن ذكر المؤلف هذا البيت فى مقدمته للطالع، وقد ورد الشطر الثانى هناك: «أبو الفضل ذو الرأى الرشيد رشيدا»، انظر ص ٣٧.
(^٤) فى ز وط: «وعوده» وهو تحريف.
(^٥) ورد هذا البيت فى ب والتيمورية ومعهما ط:
وفى البيت على هذه الرواية تحريف يشيع فى شطريه.
تجدد منه كل رب فضيلة … ورب بها من كل يوم جديده
(^٦) سقط هذا البيت من ج.

1 / 307