al-Takmilat wa-al-itmam li-Kitab al-Taʿrif wa-al-iʿlam fi-ma ubhima min al-Qurʾan

Ibn al-ʿAskar d. 636 AH
63

al-Takmilat wa-al-itmam li-Kitab al-Taʿrif wa-al-iʿlam fi-ma ubhima min al-Qurʾan

التكملة والاتمام لكتاب التعريف والاعلام فيما أبهم من القرآن

Genres

من قد علمت حاله. فقال : رده من حيث أخذته. فانطلقت حتى أردت أن أ لقيه في القبض لامتني نفسي، فرجعت إليه فقلت : أعطنيه . قال : فشد لى صوته : رده من حيث أخذته. فأنزل الله عز وجل الآية، والله أعلم .

الآية الثانية

قوله تعالى: *وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم }(1)

إحداهما طائفة أبي سفيان بن حرب، وهي عيره المقبلة من الشام بالتجارة والثاينة جماعة قريش النافرة مع أبى جهل من مكة لتمنع عير أبي سفيان ، وفيها جرى المثل : لست في العير ولا في النفير . أي لست مع عير أبي سفيان ولا في نفير أبي جهل لأن وجوه الناس وسراتهم لم يخل أحد منهم من إحدى الطائفتين، والله أعلم .

الآية الثالثة

قوله تعالى: *وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى )(2.

الرامي رسول الله : واختلف في المرمى فقيل : رمى المشركين يوم بدر بثلاث حصيات فانهزموا. وقيل: رمى سهما بخيبر فأقبل السهم يهوي حتى قتل ابن أبي الحقيق على فراشه والمشهور فى قتل ابن أبى الحقيق غير هذا ، قد ذكره ابن إسحاق وغيره .

وقيل : نزلت في رمي رسول الله أبي بن خلف بحربة كانت فى يده فكسر ضلعا من أضلاعه، ورجع أبى فمات فى بعض الطريق، وذلك يوم أحد حكى جميع ذلك الطبري .

والظاهر أنها نزلت يوم بدر في رمي رسول الله المشركين بكف من الحصباء؛ لأن ما قبل الآية وما بعدها يدل على أنه يوم بدر والله أعلم .

Page 79