488

Takhjīl man ḥarrafa al-Tawrāt waʾl-Injīl

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

Editor

محمود عبد الرحمن قدح

Publisher

مكتبة العبيكان،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

٢- فضيحة أخرى: عبدت قدماء اليهود الكواكب والزهرة. / (٢/٤١/ب) وقرَّبت لها القرابين، وقد أخبر بذلك نبي الله أرميا في نبوته. فقام أرميا فيهم فوعظهم وخوَّفهم بأس الله وسرعة بطشه وذكرهم بأيامه وما صنعه من الآيات. فتواثب عليه الشعب بأسرهم. وقالوا: إنا لا ندع البخور للزهرة والكواكب وهمّوا بقتله١.
٣- فضيحة أخرى: عبدت اليهود العجل في حياة نبي الله موسى ﵇، وذلك حين ذهب ﵇ إلى مناجاة ربّه وترك هارون خليفة عندهم. وكانوا حين أنجاهم الله من الغرق وأصعدهم من البحر ورأوا قومًا يعبدون أصنامًا على صور البقر، فبقي ذلك في٢ نفوسهم. فلما استبطأوا موسى صنع لهم السامري من الذهب عجلًا، فأقبلوا على عبادته، وتركوا عبادة الله الذي صنع لهم العجايب وأراهم الآيات٣ فقام هارون فيهم خطيبًا ووعظهم. فهمّوا أن يقتلوه فاعتزل عنهم في طائفة من قومه. وقد نطق بذلك الكتاب العزيز، قال الله تعالى: ﴿وّاتَّخَذَ قَومٌ مُّوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِم عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوا أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُم / (٢/٤٢/أ) وَلاَ يَهْدِيهُم سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ﴾ . [سورة الأعراف، الآية: ١٤٨] .

١ سفر أرميا الإصحاحات (٥-١٨) .
٢ قال الله تعالى: ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرائيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ . [سورة الآعراف، الآية: ١٣٨-١٤٠] . ولم تذكر التوراة المحرفة هذه القصة.
٣ سفر الخروج الإصحاح (٣٢) .

2 / 529