Tahrir Afkar
تحرير الأفكار
Genres
وفي « الميزان » في ترجمة مفضل بن صالح ما لفظه: سويد، حدثنا مفضل عن أبي إسحاق عن حنش: سمعت أبا ذر وهو آخذ بحلقة الباب وهو يقول: أيها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن أنكرني فأنا أبو ذر، سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)يقول: « إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من دخلها نجا ومن تخلف عنها هلك ». قال ابن عدي: أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي(1)[69]) وسائره أرجو أن يكون مستقيما، قال الذهبي: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر. انتهى المراد.
وقال في « الميزان » في ترجمة عبد الملك بن عبد العزيز أبي نصر التمار: وثقه النسائي وأبو داود وغيرهما، وكان ممن امتحن في خلق القرآن فأجاب وخاف(2)[70]) فقال سعيد بن عمرو: سمعت أبا زرعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ولا يحيى بن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب. قال الذهبي: هذا تشديد ومبالغة، والقوم معذورون... الخ.
قلت: يعني أنهم أكرهوا على الجواب في مسألة خلق القرآن، فهم معذورون بالإكراه، وإن كان الأفضل عنده الامتناع وتحمل عقوبة الحكومة.
وفي ترجمة عثمان بن عمير أبي اليقظان: وقال أحمد بن حنبل: أبو اليقظان خرج في الفتنة مع إبراهيم بن عبدالله بن الحسن. انتهى المراد.
قلت: انظر كيف سماها فتنة ؟ وقد قال الله تعالى: ] فقاتلوا التي تبغي [(3)[71]). وفي « تهذيب التهذيب »: محمد بن العلاء أبي كريب، قال حجاج بن الشاعر: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لو حدثت عن أحد ممن أجاب في المحنة لحدثت عن أبي معمر وأبي كريب. انتهى المراد.
Page 113