445

Majmaʿ al-bayān fī tafsīr al-Qurʾān - al-juzʾ 1

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

(1) -

اللغة

الإعجاب هو سرور المعجب بما يستحسن ومنه العجب بالنفس وهو سرور المعجب من الشيء استحسانا له وذلك إذا تعجب من شدة حسنه تقول عجب وتعجب وعجبه غيره وأعجبه واستعجب الرجل إذا اشتد تعجبه قال الأزهري العجب كل شيء غير مألوف والألد الشديد الخصومة تقول لد يلد لدودا ولده يلده إذا غلبه في الخصومة ولد الدواء في حلقه إذا أوجره في أحد شقي فمه واللديدان جانبا الوادي ولديدا كل شيء جانباه والتلدد التلفت عن تحير والخصام قيل أنه جمع الخصم عن الزجاج وفعل إذا كان صفة فإنه يجمع على فعال نحو صعب وصعاب وإذا كان اسما فإنه يجمع في القلة على أفعل وفي الكثرة على فعال كفرخ وفراخ وقيل الخصام مصدر كالمخاصمة عن الخليل والتولي هو الانحراف والزوال عن الشيء إلى خلاف جهته وقوله «سعى» قد يكون بمعنى عمل وقد يكون بمعنى أسرع قال الأعشى :

وسعى لكندة سعي غير مواكل # قيس فضر عدوها وبنى لها

أي عمل لكندة والإفساد هو عمل الضرر بغير استحقاق ولا وجه من وجوه المصلحة والإهلاك العمل الذي ينفي الانتفاع والحرث الزرع والنسل العقب من الولد وقال الضحاك الحرث كل نبات والنسل كل ذات روح ويقال نسل ينسل نسولا إذا خرج فسقط ومنه نسل وبر البعير أو ريش الطائر والناس نسل آدم لخروجهم من ظهره وأصل باب النسول الخروج .

الإعراب

ليفسد نصب بإضمار أن ويجوز إظهارها بأن يقال لأن يفسد فيها ولا يجوز إظهار أن في قوله ليذر من «ما كان الله ليذر المؤمنين» والفرق بينهما أن اللام في ليفسد على أصل الإضافة في الكلام واللام في ليذر لتأكيد النفي كما دخلت الباء في ليس زيد بقائم.

Page 533