Your recent searches will show up here
Tafsīr Ṣadr al-Mutaʾallihīn
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
قال: لم أنس.
فقال: جوابي مثل جوابه، لتطابق عالمي الملك والملكت، إنما سمعت: " إن الله خلق آدم على صورته " ، فاسأل عن شأن الملقب ب " يمين الملك " ، فإني مقهور في قبضته مسخر، فلا فرق بين قلم الآدمي والقلم الإلهي في معنى التسخير، إنما الفرق في ظاهر الصورة والتصوير.
قال: ومن يمين الملك؟
قال القلم: أما سمعت قوله تعالى:
والسماوات مطويات بيمينه
[الزمر:67]. هو الذي يرددها، فاسأل اليمين عن شأنه وتحريكه للقلم.
[فسافر السالك من عنده إلى اليمين، حتى شاهده ورأى من عجائبه ما يزيد على عجائب القلم.. فسأل اليمين عن شأنه وتحريكه للقلم] فقال : جوابي ما سمعت من اليمين الذي في عالم الشهادة، وهو الحوالة على القدرة.
فلما سار إلى عالم القدرة، فرأى فيه من العجائب ما استحقر عندها ما قبل ذلك، فسألها عن تحريك اليمين. فقالت: أنا صفة، فاسأل " القادر " إذ العهدة على الموصوفات لا على الصفات.
وعند هذا كاد أن يزيغ ويتنطق بالجرأة على السؤال، فثبت بالقول الثابت، ونودي من سرادقات الحضرة:
لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
Unknown page