444

ما ضربوه لك إلا جدلا

[الزخرف:58]، فهو محمول على الجدل الباطل، توفيقا بينه وبين قوله تعالى:

وجادلهم بالتي هي أحسن

[النحل:125].

وأما قوله تعالى:

وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا

[الأنعام:68]، فالخوض المراد فيه ليس هو النظر، بل اللجاج والاستهزاء ونحوهما.

وأما قوله (صلى الله عليه وآله):

" تفكروا في الخلق "

، فذلك إنما أمر به ليستفاد منه معرفة الخالق، وهو لنا، لا علينا.

Unknown page