ارجع إلى ربك
[يوسف:50].
إنه ربي أحسن مثواي
[يوسف:23].
وقرأ زيد بن علي (عليه السلام) بالنصب، على المدح، أو النداء، أو بفعل مضمر دل عليه الحمد.
والعالمون: جمع عالم وهو جمع لا واحد له من جنسه كالنفر والرهط.
واشتقاقه: إما من العلامة، فهو اسم لما يعلم به كالخاتم لما يختم به، والقالب لما يقلب به، غلب فيما يعلم به صانعه، وإما من العلم لأنه يقع على ما يعلم وهو في عرف اللغة عبارة عن جماعة من العلماء من الملائكة والثقلين، وإنما جمع ليشمل كل جنس من مسماه. وغلب العقلاء فيهم، فجمع لمعنى وصفهم فيه بالواو والنون، وقيل: العالم، لنوع ما يعقل، وهم الملائكة والجن والإنس. وقيل هم العقلاء خاصة لقوله تعالى:
ليكون للعالمين نذيرا
[الفرقان:1]. وقيل: هم الإنس لقوله:
أتأتون الذكران من العالمين
Unknown page