1001

Al-Taʿlīqa al-kabīra fī masāʾil al-khilāf ʿalā madhhab Aḥmad

التعليقة الكبيرة في مسائل الخلاف علي مذهب أحمد

Editor

محمد بن فهد بن عبد العزيز الفريح

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Publisher Location

دمشق - سوريا

وأيضًا: فهو إجماع الصحابة ﵃ أجمعين -، وروى أبو بكر النجاد بإسناده عن أنس بن مالك ﵁ قال: كنا - معاشر أصحاب رسول الله ﷺ نسافر، فمنا الصائم، ومنا المفطر، ومنا المتم، ومنا المقصر، فلم (^١) يعب الصائم على المفطر، ولم يعب المفطر على الصائم، ولا المقصر على المتم، ولا المتم على المقصر (^٢).
وروى النجاد بإسناده عن علي بن ربيعة (^٣) عن رجل من أهله يقال له: ربيع بن نضلة (^٤): أنه صحب اثني عشر من أصحاب النبي ﷺ وهو

(^١) في الأصل: فليس، والتصويب من سنن البيهقي.
(^٢) أخرجه البيهقي في الكبرى، كتاب: الصلاة، باب: من ترك القصر في السفر غير رغبة في السنة، رقم (٥٤٤٠)، قال ابن تيمية عن الحديث: (هو كذب بلا ريب، وزيد العمي ممن اتفق العلماء على أنه متروك، والثابت عن أنس إنما هو في الصوم). ينظر: مجموع الفتاوى (٢٤/ ١٥٤)، والتنقيح لابن عبد الهادي (٢/ ٥٢١)، حديث أنس ﵁ في الصوم أخرجه البخاري في كتاب: الصوم، باب: لم يعب أصحاب النبي ﷺ بعضهم على بعض في الصوم والإفطار، رقم (١٩٤٧)، ومسلم في كتاب: الصيام، باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر رقم (١١١٨).
(^٣) ابن نضلة الوالبي، أبو المغيرة الكوفي، قال ابن حجر: (ثقة). ينظر: التقريب ص ٤٤١.
(^٤) في الأصل: نصلة.
وقيل: ربيع بن نضيلة، الكوفي الأسدي، روى عن سلمان الفارسي ﵁. ولم أجد مزيدًا على هذا. ينظر: الجرح والتعديل (٣/ ٤٧٠)، والتاريخ الكبير للبخاري (٣/ ٢٧٠).

2 / 488