552

Taʿlīq al-Farāʾid ʿalā Tashīl al-Fawāʾid

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Editor

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Publisher

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Edition

الأولى

Publication Year

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

هذا زيد، وإن شئت: [هذا] كائن زيدًا، ومعناهما واحد. وزعم السهيلي: أن الذي يؤول بالمصدر إنما هو (أن) الناصبة للفعل؛ لأنها أبدًا مع الفعل. المتصرف، و(أن) المشددة إنما تؤول بالحديث، قال: وهو قول سيبويه، ويؤيده أن خبرها قد يكون اسمًا محضًا، نحو: علمت أن الليث الأسد، وهذا لا يشعر بالمصدر. انتهى. وقد مضى وجه تقديره.
«ومنها «كي» وتوصل بمضارع» نحو: جئت لكي تكرمني [وجئت كي تكرمني] فإذا قرنت باللام تعينت المصدرية، وإن لم تقرن بها احتملت المصدرية والجارة، وسيأتي الكلام على ذلك في نواصب الفعل. «مقرونة بلام التعليل لفظًا» نحو: جئت لكي أستفيد منك. «أو تقديرًا» نحو: جئت كي أستفيد منك، قالوا: وإنما [لزم] ذلك، لأن (كي) لا تخلو من معنى التعليل، وقد يورد عليه نحو:
تريدين كيما تقتليني ومالكا .......................

2 / 274