«وهي» يعني أيًا «حينئذ» أي حين إذ حذف المبتدأ الذي هو صدر صلتها. «[باقية] على موصوليتها مبنية على الضم» تشبيهًا بقبل وبعد، لأنه حذف منه بعض ما يوضحه ويبينه من الصلة لأنها المبينة للموصول، كما حذف من قبل وبعد المضاف إليه المبين للمضاف، نحو: ﴿لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾.
وأشار بقوله: «غالبًا» إلى أن بعض العرب يعربها مع ذلك ولا بينهما كقراءة طلحة ومعاذ: (أيهم [أشد]) بالنصب.
«خلافًا للخليل ويونس» فإنهما يقولان: ليست حينئذ موصولة، وإنما هي استفهامية معربة، ثم اختلفا في تخريج الآية بالنسبة إلى مفعول (ننزع):
فقال الخليل: محذوف، والتقدير لننزعن الفريق الذي يقال فيهم [أيهم] أشد؟ وبرده أنه لا يجوز أن يقال: لأضربن الفاسق، بالرفع بتقدير: الذي يقال فيه الفاسق.