عندك؟ فتقول: زيد. وما دعاك إلى كذا؟ فتقول: لقاؤك. والجواب يطابق السؤال، وهو ضعيف جدًا؛ لأن تطابقهما غير لازم ولا نزاع في أنه يصح أن تقول: في (من عندك؟): رجل من بني فلان. وفي (ما دعاك إلى كذا؟): أمر مهم.
وأيضًا فهما قائمان مقام: أي إنسان. وأي شيء؟ وهما نكرتان، فكذا ما قام مقامهما، وأيضًا فالأصل هو التنكير كذا قال المصنف.
2 / 16
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"