720

Sunan Saʿīd b. Manṣūr

سنن سعيد بن منصور (2)

Editor

فريق من الباحثين بإشراف وعناية

Publisher

دار الألوكة للنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (٦٨)﴾؛ فإنَّما هو صورٌ واحدٌ. وقال هذا: السَّماءُ على عمودٍ على مَنْكِبِ مَلَكٍ، وقالَ اللهُ ﷿: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾؛ فقال لي: مِنْ أينَ أنتَ؟ قلتُ: من أهلِ الكوفةِ. قال: حدَّثني ذو الكتابينِ أنَّ التُّركَ يُغيرونَ (^١) على الكوفةِ فيبيعونَ نساءَكم على دَرَجِ المسجدِ. قال: قلتُ: أرجو أن يكونَ حديثُكَ هذا مثلَ حَدِيثيكَ.
* * *

= و"همع الهوامع" (١/ ٢٧٢ - ٢٧٤).
وانظر "كتاب العلل" لابن أبي حاتم بتحقيقنا (٨٥٤).
وأما قوله: "وبالمغرب صور" فلكلمة "صور" إعرابان مع نصب "صور" الأولى: النصب؛ عطفًا على "صور" الأولى، ويكون هذا من باب العطف على معمولي عامل واحد. وتكون كتبت أيضًا بلا ألف تنوين النصب على اللغة المذكورة.
والإعراب الثاني: الرفع، على الاستئناف والقطع عن الأولى، وتعرب مبتدأً مؤخرًا. وعلى وجه رفع "صور" الأولى يكون و"صور" الثانية إعراب واحدٌ وهو الرفع أيضًا، لكن بجهتين مختلفتين؛ الأولى: العطف، والثانية: الابتداء.
وانظر في العطف على معمولي عامل واحد: "مغني اللبيب" (ص ٤٦٢).
(^١) يبدو أن الناسخ كان كتبها: "يغيروا"، ثم أصلحها فجعل الألف نونًا، لكنها قد تشكل على من لم يتأملها.

7 / 219