282

Dirāsāt fī al-taṣawwuf

دراسات في التصوف

Publisher

دار الإمام المجدد للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Regions
Pakistan
وحقيقتهم، فيقول الرباطابي:
" من الشروط أن يكون الشيخ الذي يلقن الأوراد اللازمة والاختيارية مأذونا إذنًا صحيحًا من القدوة أو من أذن له.
الثاني أن يكون طالب التلقين خاليًا من أوراد المشايخ أو ينسلخ عنها ولا يعود لها أبدًا لأن مريد السير إلى الله تعالى لا يصلح أن يكون بين شيخين كما لا يصلح أن تكون زوجة زوجين.
الثالث: عدم زيادة الأولياء الأحياء والأموات وله زيادة الأنبياء والصحابة ﵃ وأصحاب سيدي أحمد التيجاني ﵁ الأحياء والأموات قال سيدنا الشيخ ﵁: ثلاثة تقطع المريد عن أخذ ورد على وردنا وزيارة الأولياء الأحياء والأموات وترك الورد، أي تركًا كليا، ولا يتهاون به وأما تركه كسلًا فلا يخرجه عن الطريقة لأنه لم يتركه تركًا قلبيًا ولا أعرض عنه إعراضًا كليًا إلا أنه عرّ ض نفسه للمصائب بسبب تركه، وفي الإفادة الأحمدية من ترك الورد بعد أخذه له حل به الهلاك في الدنيا والآخرة، وليس منع الزيادة في طريقتنا هذه الأحمدية التيجانية تكبرًا على ساداتنا الأولياء الكرام ومعاذ أن يصدر ذلك منا في جانبهم الأعز الرفيع وجنابهم عندنا محترم غاية الإحترام قال سيدنا أحمد التيجاني ﵁ عظموا حرمة الأولياء والأحياء والأموات فإن من عظم حرمتهم عظم الله حرمته ومن أهانهم أذله الله وغضب عليه فلا تستهينوا بحرمة الأولياء، ومحبة أولياء الله ﵃ شرط من شرط طريقتنا ".
السابع: أن لا يصدر منه سبّ ولا بغض ولا عداوة في جانب الشيخ ﵁. . .
العاشر: السلامة من الانتقاد على الشيخ سيدي أحمد التيجاني ﵁ لأن طريق السادة الصوفية مبني على التسليم لأرباب التربية فيما يأمرون به أو ينهون عنه لأنهم أمناء على الشريعة. . .
السادس عشر: احترام كل من انتسب للشيخ ﵁ من الأخوان لا سيّما كبار أهل الخصوصية من أهل الطريقة، قد جاء عن سيدنا الشيخ أحمد التيجاني ﵁ أن إذاية أهل هذه الطريقة إذاية للنبي ﷺ. . .

1 / 289