3Risāla ḍimna «Majmūʿ fī al-siyāsa»رسالة ضمن «مجموع في السياسة»Ibn Sīnā - 428 AHابن سينا - 428 AHEditorد. فؤاد عبد المنعم أحمدPublisherمؤسسة شباب الجامعةEditionالأولىPublisher LocationالإسكندريةGenrespolitical sciencePhilosophy of Law•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وجوب السياسةوأحق النَّاس وأولاهم بأمل مَا يجْرِي عَلَيْهِ تَدْبِير الْعَالم من الْحِكْمَة وَحسن واتقان السياسة وَأَحْكَام التَّدْبِير الْمُلُوك الَّذين جعل الله تَعَالَى ذكره بِأَيْدِيهِم أزمة الْعباد وملكهم تَدْبِير الْبِلَاد واسترعاهم أَمر الْبَريَّة وفوض إِلَيْهِم سياسة الرّعية ثمَّ الأمثل فالأمثل من الْوُلَاة الَّذين أعْطوا قياد الْأُمَم واستكفوا تَدْبِير الْأَمْصَار والكور ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ من أَرْبَاب النعم وسواس البطانة والخدم ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ من أَرْبَاب الْمنَازل ورواض الْأَهْل والولدان فَإِن كل وَاحِد من هَؤُلَاءِ رَاع لما يجوزه كنفه ويضمه رَحْله ويصرفه أمره وَنَهْيه وَمن تَحت يَده رَعيتهوَيحْتَاج أَصْغَرهم شَأْنًا وأخفهم ظهرا وأرقهم حَالا وأضيقهم عطنا وَأَقلهمْ عددا من حسن السياسة وَالتَّدْبِير وَمن كَثْرَة التفكير وَالتَّقْدِير وَمن قلَّة الإغفال والإهمال وَمن الْإِنْكَار والتأنيب والتعنيف والتأديب وَالتَّعْدِيل والتقويم إِلَى جَمِيع مَا يحْتَاج إِلَيْهِ الْملك الْأَعْظَمبل لَو قَالَ قَائِل الَّذِي يحْتَاج إِلَيْهِ هَذَا من التيقظ والتنبيه وَمن التعرف والتجسس والبحث والتنقير والفحص والكشيف أَو من استشعار الْخَوْف والوجل ومجانبة الركون والطمأنينة والإشقاق من انفتاق1 / 83CopyShareAsk AI