23

وفي ذلك الوقت وصل الي الدير ريس العام وهو القس عبد الله ابن قري علي

~~فهذا لما رانا خارجين حزن من جري طلوعنا من الدير فصلي علينا ودعاني الي

~~جانبه واحكي معي سرا قايلا اعتقد يا ابني ان كل الذين خرجوا من المبتديين

~~ما عدت اقبل منهم ولا واحد ولكن ان انت رجعت بقبلك وباركني وقلي امضي بسلام.

[1.27]

ثم مضينا جميعنا ولا زلنا سايرين حتي وصلنا الي طرابلس فراينا قفل مسافر

~~الي حلب فاستكرينا معه وجينا الي حلب وكل منا راح الي محله فاستقمت ذلك

~~اليوم في البيت حتي استرحت وثاني يوم رحت سلمت علي معلمي المذكور خواجه

~~رمزات فلما راني وبخني وذكرني بكلامه لي سابقا وما عاد اعطاني التفاته ولا

~~عاد يقبل بان اعاود الي عنده لانه كان انحصر مني كثير.

Unknown page