============================================================
147 للم نحوسو و انه الالم رحلت نوعس ومالك وعنره اوالهم وانقلبوا راجعين الى منازلهم وركت بنو مازن بورن ايشيعودم وفي اليوم الثالث حلفوا علهم وارجعوهم * فعادوا وهم يشكرين عنترا على تلك الاقعال وينذكروب كه قتل وكم جندل من الا بطال هذا وحصن قد شنف بعتر وضمهآ الى صدرو، وهو يود ان لا يفارقه طول دهره * واشارحصن يمده بهذه الابيات ولو أن الشكر خصضا بلدح اذا ما يائليه الاظر ود تشمصه لك حى ترلاة وعلر أتى ايرب شاكز ولكنة ساكن ي الضير يترجمه النفس الساتر 33 قال الراوى ثم عاد حصن وتوعمه الى الدبار فرحين * وبا نالهم من عنتر مسروربن* وسار عتروما لك بن زهير وهو يتول لعتتر لله درك پا ابا الفوارس من اسديجسور * وبطل في مقام الحرب صور * ومام علي الاعداء منصور ومغدالم في ساو الامورم هذه والله هى النجاعة والفروسية * و النجدة والحمية والنفس الابية وغن والله تعلل انفستابا لاباطبل ومنبه المز خرفة الاقاوبل * وانت يا اا الفوارس شيف بقي عبس لو كانوا يعرفون وحاميتهم لو كانوا ينصفون * ولاجهم لو كاتوا ننتخرون * قال فلما سمع عنتر من ما لك رقة هذا الخطاب * ترجل وقبل قدمه في الركاب * وقال يامولاي همتمك التي تركت لي دذا الذكر والمزل بين الناس
Page 148