وبين أيديهها عمر العيار حتى دخلوا من أبواب المدينة وجاءوا قصر الأحكام فنزل الأمير عن الجواد ومعقل ورجع عمر بالخوادين إلى معسكر العرب .
فليا دخل حمزة على سكاما وورقا ترحبا به غاية الترحاب وسألاه عن باقي فرسانه فقال لما إنهم في المعسكر ولا يقدرون على رجالهم ومحافظة الجيش ولا سي) فهم يرغبون في دفع الثقلة عنكم فقالوا ما من ثقلة في ذلك وقد أعددنا وليمة كافية لكل العرب ولا بد من حضورهم وإننا سنذهب إليهم ثانية وندعوهم للحضور في وليمتنا ولا بد من ذلك قال لا يمكن حضورهم وبأتون قطدا. فسكت الاثنان وفي قلبيههما نار الاحتراق كيف أن الفرسان لم تأت مع الأمير لتنفيذ غاياتهم في الجميع . وأقدما على خدمة الامير ومعقل البهلوان ولم يظهرا على ذاتهم| إلا الحب والمودة واللطف كل ذاك اليوم وني المساء إلى اليوم الثاني وفيه تقدم سكاما وقال لحمزة حيث قد جئت إلى بلادنا فإني أطلب إليك إذا شت ان تأتي القصور والقلاع ومحلات النزهة لتراها وتتفرج عليها وتنظر هل ما رأيته في غير بلادنا يذكر بشيء بالنسبة إلى بلادنا . أجاب أحسنت فإني أرغب في الفرجة والنظر في عجائب مصر وآثارها ومتانة الأبنية فيها ؤمبض في الحال ونبض معه معقل البهلوان وسار معههما سكاما وورقا فذهبوا أولا إلى جهة النيل فطافوا في أكثر أنحائه ودخلوا الحياض والرياض المحيطة به والتي تسقي منه ثم جاءوا القصور واحدا بعد واحد والأمير حمزة يتعجب مما رأى ويشاهد من متانة تلك العواميد الرخامية وطوها وضخامتها وهي مع كبرها العجيب قطعة واحدة ومن النقش والحفر والنتو وكل صنعة عجيبة حتى كاد يؤخذ عقله وأخيرا جاءوا قلعة في جهة أواخخر المدينة وهي من الحجر الأحمر الناعم وبابها من الحديد السميك المصقول فدخحل الامير وجعل يتفرج على جدراما ولم يكن بها قط نافذة إلا في أعاليها على بعد نحو عشرين ذراعا من الأرض من جهة الداخل فرأى الأمير حمزة في تلك القلعة من الاتساع,وكثرة الغرف والدهاليز حير فكره وانشغل بالفرجة حتى اغتنم سكاما وورقا تلك الفرصة فجاءا إلى جهة الباب وأسرعا في الخروج وأقفلاه فسمع لصوت اقفاله فرقعة عظيمة إنتبه اليها الأمير والتفت إلى سكاما وورقا فلم يرهما فقال لمعقل البهلوان حيلة عظيمة ومصيبة كبيرة فأسرع بنا في الخائنين ثم أثر ركضا إلى جهة | الباب فوجداه مقفلا وسمعا صوتها في الخارج فصاح بها الأمير حمزة وقال ماذا تقصدان بهذا العمل وما من داع للغدر بنا بعد وقوع الحب والولاء فقالا له لا سبيل بعد لخروجكا من هذا المكان فموتا كمدا لا يعلم بوجودى) أحد قال ستندمان فيا بعد حيث لا ينفع الندم لأن فرسان العرب متى علمت بغدركا لا تترككما بل تزحف على المدينة وتأخذ لنا بالثأر منكم!ا . قال سوف ترى ما يحل بقومكم|. ثم أعرضا عنه) وذهبا في طريقه! وبقي الأمير والبهلوان يتحرقان ويتأسفان على ما وقع منها ويتندمان على تسليمهما للاعداء عن وا
Unknown page