Siraj Munir
السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير
Genres
• (الله مع القاضي ما لم يجر) أي يتعمد الظلم في حكمه والمراد أنه معه بالنصر والتوفيق والهداية (فإذا جار تخلى عنه) أي قطع عنه إعانته وتسديده وتوفيقه لما أحدثه من الفجور (ولزمه الشيطان) أي يغويه ويضله # ليخزيه غدا ويزله (ت) عن عبد الله بن أبي أوفى قال المناوي واستغر به يعني الترمذي وصححه ابن حبان
• (الله ورسوله مولى من لا مولى له) أي حافظ من لا حافظ له فحفظ الله لا يفارقه وكيف يفارقه مع أنه وليه (والخال وارث من لا وارث له) احتج به من قال بتوريث ذوي الأرحام (ت ه) عن عمر بن الخطاب وحسنه الترمذي
• (اللهم) الميم عوض عن حرف الندا أي يا الله ولذا لا يجتمعان إلا لضرورة الشعر وهي كلمة كثر استعمالها في الدعاء وقد جاء عن الحسن البصري اللهم مجتمع الدعاء وعن النضر بن شميل من قال اللهم فقد سأل الله بجميع أسمائه (لا عيش) كاملا أو معتبرا أو باقيا (إلا عيش الآخرة) لأن الآخرة باقية وعيشها باق والدنيا ظل زائل والقصد بذلك فطم النفس عن الرغبة في الدنيا وحملها على الرغبة في الآخرة (حم ق 3) عن أنس بن مالك (خم ق) عن سهل ابن سعد الساعدي
• (اللهم اجعل رزق آل محمد) قال المناوي زوجاته ومن في نفقته أو هم مؤمنو بني هاشم والمطلب (في الدنيا قوتا) أي بلغة نسد رمقهم وتمسك قوتهم بحيث لا ترهقهم الفاقة ولا يكون فيهم فضول يصل إلى ترفه وتبسط ليسلموا من آفات الفقر والغنى وفي الحديث دليل على فضل الكفاف وأخذ البلغة من الدنيا والزهد فيما فوق ذلك رغبة في توفر نعيم الآخرة وإيثارا لما يبقى على ما يفنى (م ت ه) عن أبي هريرة قال المناوي وكذا البخاري
• (اللهم اغفر للمتسرولات) أي للنساء المتسرولات أي لابسات السراويل (من) نساء (أمتي) أي أمة الإجابة لما حافظن على ما أمرن به من الستر قابلهن بالدعاء بالغفر الذي أصله الستر فذاك يستر العورات وذا يستر الخطيات (البيهقي في) كتاب (الأدب عن علي
• (اللهم اغفر للحاج) أي حجا مبرورا (ولمن استغفر له الحاج) فيتأكد طلب الاستغفار من الحاج ليدخل في دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم والأولى كون الطلب قبل دخوله بيته قال المناوي وفي حديث أورده الأصبهاني في ترغيبه يغفر له بقية ذي الحجة ومحرم وصفر وعشر من ربيع الأول وروى موقوفا عن عمر قال ابن العماد ورواه مرفوعا (هب) قال المناوي وكذا الحاكم (عن أبي هريرة) وقال صحيح
• (اللهم رب) أي يا رب (جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمد نعوذ بك من النار) أي نعتصم بك من عذابها قال المناوي وخص الأملاك الثلاثة لأنها الموكلة بالحياة وعليها مدار نظام هذا العالم أو لكمال اختصاصهم وأفضليتهم على من سواهم من الملائكة (طب ك) عن والد أبي المليح قال المناوي واسمه عامر بن إمامة قال وفيه مجاهيل لكن المؤلف رمز لصحته
• (اللهم أني أعوذ بك من علم لا ينفع) وهو ما لا يصبحه عمل أو ما لم يؤذن في تعلمه شرعا أو ما لا يهذب الأخلاق لأنه وبال على صاحبه (وعمل لا يرفع) أي رفع قبول لرياء أو فقد نحو إخلاص لأنه إذا رد يكون صاحبه مغضوبا عليه (ودعاء لا يسمع) وفي نسخة لا يستجاب أي لا يقبله الله لأنه إذا لم يقبل دل على خبث صاحبه (حم حب ك) عن أنس وهو حديث صحيح
Page 289