739

Ṣilat al-jamʿ wa-ʿāʾid al-tadhyīl li-mawṣūl kitābī al-iʿlām waʾl-takmīl

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

Regions
Spain
Empires & Eras
ʿAbbāsids

وقولها: {وهم لا يشعرون } إشارة(1) إلى الدين والعدل والرأفة، ونظير قول النملة في جند سليمان: {وهم لا يشعرون} قول الله عز وجل في جند محمه : {فتصيبكم منهم معرة بغير علم }(2) التفاتا إلى أنهم لا يقصدون ضرر مؤمن، إلا أن المثني على جند سليمان النملة بإذن الله، والمثنى على جند محمد هو الله نفسه لما لجنود محمه من الفضل على جنود غيره من الأنبياء كما لمحمد من الفضل على جميع النبيين عليهم السلام .

(عس) (3) وقد حكي أن اسمها طاقية (4)، حكاه الزمخشري في تفسيره(4) .

والنملة كالحمامة تقع على الذكر والأنثى والفرق بينهما بالإخبار والصفة ونحو هذا.

ويحكى (2) أن قتادة دخل الكوفة فالتف عليه الناس فقال: سلوا عما شئتم؟ وكان أبو حنيفة حاضرا وهو غلام حدث فقال: سلوه عن نملة سليمان أكانت ذكرا ام أنثى؟ فسألوه: فأفحم (7)، فسألوا أبا حنيفة فقال: كانت أنثى، فقيل له من أين عرفت هذا؟ فقال: من قول الله تعالى: {قالت نملة } ولو كان ذكرا لقال : قال ملة

فائدة: قال المؤلف - وفقه الله - : جواب أبى حنيفة رضى الله عنه إنما هو على الأثثر، يقال قرأ حمزة، وهذا حمزة مقبلا اعتبارا بمدلوله ولا يقال قرأت

Page 283