{ أولنئك مبرؤون مما يقولون }) . (عس) قيل (1): إن المراد بها عائشة رضي الله عنها وصفوان (2) بن المعطل الذي رماها به أهل الإفك، فالضمير فى (يقولون) عائد على أصحاب لإفك، واللفظ في (أولئك) للجمع، والمراد به التثنية(3) كقوله: {فإن كان له اخوة}(4) والله أعلم . (33] {فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا *. (عس)(5) روي (6) أنها نزلت في صبيح (7) مولى حويطب(8) بن عبد العزى سأل مؤلاه أن يكاتبه فأبى عليه، فنزلت الآية . {ولا تكرهوا فتيتم على البغاء } . (سه)(9) هما أمتان لعبد الله بن أبي بن سلول، اسم الواحدة معاذة والأخرى
Page 257