الأرض) (1) وهو روبيل أؤ شمعون على ما تقدم من الخلاف، والله أعلم.
(96] {فلما أن جاء البشير} .
(سه) (7) قالوا: هو يهوذا أخوه وابن خالته، وأعطاه يعقوب في البشارة كلمات كان يرويها عن أبيه عن جده صلى الله عليهم أجمعين وهي : يا لطيف فوق كل لطيفي ألطف بى فى جميع أموري كلها كما أحب ورضني في دنياي وآخرتي (3)، نتهي .
(سي) وقيل: كان الذاهب بالقميص عبدا ليعقوب عليه السلام اسمه العلم البشير والألف واللام فيه على هذا القول تكون للمح الصفة كالحارث والقاسم ، قدمه الله له فألا(4) لبشارته ليعقوب، وكان يعقوب عليه السلام قد اشتراه مع أمه، وكانت جارية لرضاع يوسف ففرق بينه وبين أمه بالبيع، فحزنت الجارية على فراقه فهتف بها هاتف: لا تخافي فإني سأفرق بينه وبين من يحبه من ولده فلا يرجع إليه حتى يرجع إليك ابنك، فلما كبر اشتراه يوسف عليه السلام من تاجر بمصر وهو لم يعرفه فكان يورسله إلى البلدان في قضاء حوائجه، فدفع إليه القميص والكتاب فلما بلغ أرض كنعان(5) وجد أمه تغسل ثوبا عند
Page 57