من امرأة لا تجل له، ويروى أيضا أنه قال: أصبت منها كل شيء إلا النكاح فنزلت الآية (1) جوابا لسائله، ولما كان ظاهر الحديث الوارد في ذلك لرجل بعينه وجب بشرط الكتاب أن نذكر اسمه وهو أبو اليسر كعب(2) بن عمرو بين ذلك حديث الترمذي(3) من سبب نزول الآية وفي الحديث أنه قال : «هذا لي خاصة يا رسول الله أم للمسلمين عامة، فقال رسول الله: «بل للمسلمين عامة»، وفي مسند الحديث أن عمر ضرب في صدره فقال: بل للمسلمين عامة، فقال رسول الله حينئل كما قال عمر: بل للمسلمين عامة .
وفي النقاش وغيره من التفاسير(4) أن الرجل هو نبهان بن التمار والأول صح (5)
تحقيق: قال المؤلف - وفقه الله - : (الحسنات) هاهنا الصلوات(7)
Page 37