(118] {وعلى الثلية الذين خلفوا . ..} الآية.
(سه)(1) : معنى {خلفوا} أي : أرجىء أمرهم وأخر حين نهى الناس من كلامهم، فأقاموا خمسين يوما لا يكلمهم أحد ولا زوجاتهم، حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، ثم أنزل الله توبتهم، وذلك لتخلفهم عن رسول لله في غزوة «تبوك»(2) .
فإن قيل : وكيف هذا والجهاد من فروض الكفاية وليس بفرض عين ، فكيف عوقب هؤلاء؟ وكيف أنزل الله في المتخلفين المعذرين ما أنزل نحو قوله : { سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم . .. } الآية، إلى قوله: { ومأوهم جهنم...(3).
فالجواب : أن الأنصار خاصة كان الجهاد عليهم مع رسول الله فرض مين(4)
Page 567