541] وقوله تعالى: {بقوم يبهم ويحبونه }. هم أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وأصحابه (1) رضى الله عنهم . (سي) : وروى أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أنه قال : لما نزلت هذه الآية : {فسوف يأتي الله بقوم} قرأها النبي وقال : «هم قوم هذا» عني أبا موسى (2). وقيل(3) : هم الأنصار. وقيل إن رسول الله سئل عنهم، فضرب على عاتق سلمان، وقال: «هذا وذووه. ثم قال: لو كان الإيمان بالثريا، لناله رجال بن فارس»(4). وقيل (5) : هم ألفان من النخع، وخمسة آلاف من. كندة وبجيلة وثلاث
Page 406