مرة قپ كبس)
(سه) (1) عاتب الله نبيه عليه السلام حين تولى عن الأعمى (2) وهو عبد الله بن أم مكتوم، ويقال عمرو بن أم مكتوم، واسم أم مكتوم عاتكة بنت عنكثة بن عامر بن مخزوم، وعمرو هذا هو ابن قيس بن زائدة بن الاصم، وهو ابن خال خديجة رضي الله عنها، وكان النبي قد تشاغل عنه برجل من عظماء المشركين يقال (3) كان الوليد بن المغيرة، ويقال(4) أمية بن خلف وكان طامعا في إسلامه فلذلك تشاغل عن ابن ام مكتوم.
وانظر كيف نزلت الآية بلفظ الإخبار عن الغائب فقال : {عبس وتولى } ولم يقل عبست وتوليت وهذا يشبه حال الغائب المعرض ثم أقبل عليه بمواجهة
Page 677