ويا وطني لقيتك بعد يأس
كأني قد لقيت بك الشبابا
ولو أني دعيت
25
لكنت ديني
عليه أقابل الحتم المجابا
26
أدير إليك قبل البيت وجهي
إذا فهت الشهادة والمتابا
ففي هذه الأبيات يقدم شوقي الوطن على الدين ويدير وجهه إلى الوطن قبل الكعبة عندما يلقى ربه.
Unknown page