Your recent searches will show up here
Kitāb Shifāʾ al-Awām
Ḥusayn b. Badr al-Dīn (d. 662 / 1263)كتاب شفاء الأوام
وروي أن أبا هريرة لما روي له خبرهما هذا قال: أهما قالتاه؟ فقيل: نعم. فقال: هما أعلم.
قال الله تعالى: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر}[البقرة:185] يعني فأفطر فعليه قضاؤها في أيام أخر، دل ذلك على جواز الإفطار في السفر وفي حال المرض إذا خشي من الصوم ضررا لا خلاف في جواز الإفطار عند هاتين الحالتين.
(خبر) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إن الله تعالى وضع عن المسافر الصوم وعن الحامل والمرضع)) ولا خلاف في جواز الإفطار للمسافر عند وجوب القصر عليه سواء خشي ضررا أو لا.
(خبر) وروي عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصوم في السفر ويفطر.
(خبر) وروي عن عائشة أن حمزة بن عمر الأسلمي قال: يا رسول الله، أصوم في السفر -وكان كثير الصيام-؟ فقال له صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن شئت فصم وإن شئت أفطر)) والفطر لمن شاء ذلك خير.
(خبر) وروت أم الدرداء عن أبي الدرداء أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته في حر شديد حتى إن أحدنا يضع يده على رأسه أو كفه على رأسه من شدة الحر ما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
Page 526