ذكر دعاء المصطفى لمن أدى من أمته حديثًا سمعه
قال المؤلف ﵀: [ذكر دعاء المصطفى ﷺ لمن أدى من أمته حديثًا سمعه: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا عبد الله بن داود عن علي بن صالح عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: (نضر الله امرأً سمع منا حديثًا فبلغه كما سمعه؛ فرب مبلغ أوعى من سامع)].
يعني: دعا له بالنضارة، وأن يجعل الله وجهه نضرًا (فرب مُبلغ) الذي يبلغه الحديث (أوعى له من سامع)، وفي اللفظ الآخر: (ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه)، فقد يكون الذي بلغ ليس بفقيه، والذي يبلغه فقيه يستنبط منه أحكامه وفوائده.
والحديث إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، قال الحافظ في التقريب: صدوق، وقد تغير بآخره، فكان ربما تلقن، فمثله لا يرقى حديثه إلى الصحة، وأخرجه أبو نعيم وأحمد والترمذي وابن ماجة.