الحَاجَةِ إليه، هذا أَبُو بَكر ﵁ مع مُلازَمَتِهِ لرسول الله ﷺ مُدَّةَ حياته، قيل: إنه لم يَرو سِوَى اثنَي عَشَرَ حَدِيثا؛ لدعاء الحَاجَةِ إليها، ومع طُولِ الزّمَانِ العَادَةُ تقضي أنه لا تَبقى تلك الألفَاظُ بعينها.
الثاني: أن تَرجَمَتَهُ بالفَارِسِيَّةِ وغيرها مَقبُولَة بالإجمَاعِ، فالعربية أَولَى، وأما قيَاسُ الحَدِيثِ