197

Sharḥ mā baʿd al-ṭabīʿa

شرح ما بعد الطبيعة

هذه المقالة هى اول مقالة يفحص فيها عن انواع الموجود المقصود بالفحص عنها اولا فى هذا العلم وذلك ان هذا العلم ينقسم اولا الى ثلثة اجزاء عظمى الاول فى انقسام الموجود الى الجوهر والعرض والثانى فى انقسام الموجود الى القوة والفعل والثالث فى انقسام الموجود الى الواحد والكثرة وهذه المقالة هى اول مقالة ابتدأ يفحص فيها عن الجوهر ولما كان الجوهر منه مفارق وغير مفارق انقسم النظر فى الجوهر الى قسمين ففحص فى هذه المقالة وفى المقالة التى تليها عن الجواهر الغير مفارقة وعن عددها ثم فحص فى المقالة التاسعة عن القوة والفعل ثم فحص فى المقالة العاشرة عن الواحد والكثرة ثم فحص فى مقالة حرف اللام عن الجواهر المفارقة واى وجود وجودها وكم عددها ثم فحص فى المقالة الثانية عشر والثالثة عشر عن الاشياء التى قالها القدماء فى طبائع الجواهر المفارقة واما ما قبل هذه المقالة فانه فحص فيها عن اشياء تجرى مجرى التوطئة والمقدمات لما يريد ان يقوله فى هذه فكانه قسم هذا العلم اولا الى قسمين قسم ذكر فيه المقدمات والامور التى يتوصل بها الى الفحص عن القسم المقصود بالفحص عنه فى هذا العلم وهى الاقسام الثلاثة التى ذكرنا فابتدأ فى هذه المقالة

[1] Textus/Commentum

Page 745