Sharḥ mā baʿd al-ṭabīʿa
شرح ما بعد الطبيعة
Genres
هذه المقالة هى اول مقالة يفحص فيها عن انواع الموجود المقصود بالفحص عنها اولا فى هذا العلم وذلك ان هذا العلم ينقسم اولا الى ثلثة اجزاء عظمى الاول فى انقسام الموجود الى الجوهر والعرض والثانى فى انقسام الموجود الى القوة والفعل والثالث فى انقسام الموجود الى الواحد والكثرة وهذه المقالة هى اول مقالة ابتدأ يفحص فيها عن الجوهر ولما كان الجوهر منه مفارق وغير مفارق انقسم النظر فى الجوهر الى قسمين ففحص فى هذه المقالة وفى المقالة التى تليها عن الجواهر الغير مفارقة وعن عددها ثم فحص فى المقالة التاسعة عن القوة والفعل ثم فحص فى المقالة العاشرة عن الواحد والكثرة ثم فحص فى مقالة حرف اللام عن الجواهر المفارقة واى وجود وجودها وكم عددها ثم فحص فى المقالة الثانية عشر والثالثة عشر عن الاشياء التى قالها القدماء فى طبائع الجواهر المفارقة واما ما قبل هذه المقالة فانه فحص فيها عن اشياء تجرى مجرى التوطئة والمقدمات لما يريد ان يقوله فى هذه فكانه قسم هذا العلم اولا الى قسمين قسم ذكر فيه المقدمات والامور التى يتوصل بها الى الفحص عن القسم المقصود بالفحص عنه فى هذا العلم وهى الاقسام الثلاثة التى ذكرنا فابتدأ فى هذه المقالة
[1] Textus/Commentum
Page 745