923

Sharḥ al-Kawkab al-Munīr

شرح الكوكب المنير

Editor

محمد الزحيلي ونزيه حماد

Publisher

مكتبة العبيكان

Edition

الطبعة الثانية ١٤١٨ هـ

Publication Year

١٩٩٧ مـ

"لا تَعْدِيلٍ" أَيْ أَنَّهُ لا يُشْتَرَطُ ذِكْرُ سَبَبِ التَّعْدِيلِ، اسْتِصْحَابًا لِحَالِ الْعَدَالَةِ١.
وَقِيلَ: بَلَى، لالْتِبَاسِ الْعَدَالَةِ لِكَثْرَةِ التَّصَنُّعِ٢.
قَالَ فِي "شَرْحِ التَّحْرِيرِ": وَهُوَ قَوِيٌّ، وَاشْتَرَطَهُ ابْنُ حَمْدَانَ مِنْ أَصْحَابِنَا وَغَيْرُهُ، كَاشْتِرَاطِ ذِكْرِ سَبَبِ الْجَرْحِ لِلْمُسَارَعَةِ ٣إلَى التَّعْدِيلِ٢، بِنَاءً عَلَى الظَّاهِرِ.
وَعَنِ٤ الإِمَامِ أَحْمَدَ ﵁: أَنَّهُ لا يُشْتَرَطُ ذِكْرُ سَبَبٍ وَاحِدٍ مِنْهُمَا. اخْتَارَهُ جَمْعٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ. مِنْهُمْ ابْنُ٥ الْبَاقِلاَّنِيِّ. وَحُكِيَ عَنْ الْحَنَفِيَّةِ. فَيَكْفِي مُجَرَّدُ قَوْلِهِ "هُوَ فَاسِقٌ أَوْ عَدْلٌ" اعْتِمَادًا عَلَى الْجَارِحِ وَالْمُعَدِّلِ٦.

١ وهو قول أكثر الفقهاء ومنهم الحنفية، وأكثر المحدثين ومنهم البخاري ومسلم والخطيب البغدادي.
انظر آراءهم وأدلتهم في "كشف الأسرار ٣/ ٦٩، فواتح الرحموت ٢/ ١٥١، تيسير التحرير ٣/ ٦١، شرح تنقيح الفصول ص ٣٦٥، العضد على ابن الحاجب ٢/ ٦٥، جمع الجوامع ٢/ ١٦٣، الكفاية ص ٩٩ وما بعدها، المسودة ص ٢٦٩، الإحكام للآمدي ٢/ ٨٦، المستصفى ١/ ١٦٢، مقدمة ابن الصلاح ص ٥٠، توضيح الأفكار ٢/ ١٤٨، تدريب الراوي ١/ ٣٠٥، نهاية السول ٢/ ٣٠٥، مناهج العقول ٢/ ٣٠١، مختصر الطوفي ص ٦٠، إرشاد الفحول ص ٦٨، المدخل إلى مذهب أحمد ص ٩٣، الرفع والتكميل ص ٢٧ وما بعدها".
٢ انظر جمع الجوامع ٢/ ١٦٣، نهاية السول ٢/ ٣٠٥، مناهج العقول ٢/ ٣٠١، العضد على ابن الحاجب ٢/ ٦٥، الإحكام للآمدي ٢/ ٨٦، المستصفى ١/ ١٦٢، شرح تنقيح الفصول ص ٣٦٥، فواتح الرحموت ٢/ ١٥١، ١٥٢، تيسير التحرير ٣/ ٦١، ٦٣، مختصر الطوفي ص ٦٠، الكفاية ص ٩٩، غاية الوصول ص ١٠٣، إرشاد الفحول ص ٦٨، الرفع والتكميل ص ٣٣.
٣ في ب ض: للتعديل.
٤ في ش: وعند.
٥ ساقطة من ض.
٦ وعلل ذلك الطوفي فقال: "لأنه إن كان خبيرًا ضابطًا ذا بصيرة قُبِلَ منه، وإلا فلا........=

2 / 423