============================================================
112 1) قرله اما الاول الخ المراد من هذا الاول النظر والثاني الجواب (سيدرج 3) قوله وانكان محلا لتلك الصورة التخ من النحيناولا والاول اما عل ومو اليه ولى اوعال وهو الصوره والثانى ل بقال ذا يهورت نف الصرة هوالمفارق وهواما عقل اونفس والاول مد فوع والثانى منقوض اماالامتدادية فبن محل لها وليست بهيولى الاول فبان يقال وانكان محلا لتلك الصورة الامتدادية فهو الهيولى واماالنظر بع باق اللهم الا اذاقيد الصورة الامتد ادية بالومود العينى وعلى هذا البل لانكا واسس اليهرب الرعنه واليت ما اليره برامن النحير لا ينافى نميره فان مزه الير ايخا(سيد رمه الله (لايقال المراد ان الجوهر اما متحيز على سبيل الاستقلال وهو الجسم اولا3) قوله بل الحلول فى الموضوع الخ فان وهو اما ان يكون جزأ من المتحيز وهو الهيولى والصورة اولا وهو العقلحيز السواد اى الأشارة البه لابمكن الا والنفس فيتد فع ما ذعرتم لان الصورة منحيرة على سبيل الاستقلال م) قوله مؤلفا من اجسام مختلفة اى المركب واللودف المل لاياى العير على سيل الاسقلار بل الملوى المرسع أمر التس اليد الرامدة ال لر ملك ينافيه * البحث الثانى فى اثبات الهيولى) لمافرغ عن تقسيم الجوهرمن الاعضاء المختلفة بالماهية (سيد رج عليه الى اقسامه النمسة ارادان يبين وجودها ولماكان وبود الجسم الطبع)قوله كا لسرير المركب من القطع وهو الجوهر الذى يمكن ان يفرض فيه الأبعاد الثلاثة المتقاطعة علىالمشبية التشابمة في الماهية عند الحس (سيد رحمه الله * الزويا القائمة معلوما با لضرورة لا بمعنى اته محسوس صرف لان ادراك 5) قوله لاينتهى القسة الخ قال فى المواس منس بسطومه ولواهر هبل بعبى ان الس اد رالك بع اعرا*رع البلخمس منبغى ان بفهم من هذا حسطمه من مقولة الكم ولونه من مقولة الكيف وادى ذلك الى العقل فحكمالقول ما يفهم من قولنا ان الله تعالى العقل بعد ذلك بوجود ذات الجسم مكماضر وريا غير مفتقرالى نريبقادر لى القذورات الغير المتناهية ع قباس لم ينعرض المص له واما سبب تقديم المبامث المنعلقة بالجواهر علىقولنا بان عد وشما لا نهاية له ممال وكا ان ابرادنا فى هذا الموضع اين قادرية الله تعالى المبامث المنعلقة بالاعراض فظاهر(واعلم ان الجسم الطبعى الذى عرفته الاينتهي الى ه الاويصح منها الابجاد اما ان يكون مؤلفا من اجسام مختلفة كالحبوان اوغير مختلفة كا لسرير واما انبعد ذلك نحذ لك الجسم لا يننه فى يكون مفردا كا لجسم المائى واضتلف اهل العلم فيه فذهب ممهورالحكماءلالقسمة فى عد الا ويتميزمنه طرف عن انه غير متألف من اجزاه بالفعل بل هو وأعد فى نفسه كما هوعند المسطرف فيكون قابلا القسة الوههية (س 2) قوله غير قابلة للقسمة الخ فان القطع دا باه شاين عبريسا منعل ي ابها بش ال الد الا يحون قابلا للتسة وفهب قوم من القدياء واحتر النلاين منذلك وقد تجعل الصفر مانعا من النكح المحدنين الى انه مؤلف من اجزاء موجودة بالفعل بتناهية غير قابلةوالصلابة عن الكسر وهو ايضا وجه للقسمة بوبه ما اصلا لا كسرا لصغره ولاقطعا لصلابته ولا وهما لعبمز الوهمفتأمل (سيد رحمه الله * عن قميز طرف منه عن طرف وذهب بعض القدماء والنظام من متطلم المعنزة(قوله كمحمد الشهر ستانى بعنى مممد بن الى انه مؤلف من اجزاء موجودة بالفعل غير متناهية ممتنعة الانقسامزكربا الرازى الطبيب (سيد) و ذهب بعض كمحمد الشهر ستانى والرازى الى انه متصل وامد فى نفس)قوله مركب من بسائط صغارمتشابهة هوعند الحس لكنه قابل لانقسامات متناهية وذهب ذيمقرا طيسالخ ومتناهية اذ الاجزاء متماسة عنده واصحابه الى انه مرحب من بساقط صفار منشابمة الطبع كلى واعدسنهاول ال بها لزم وعل ت تناهى الابمسام ان يكون الامزايءمتناهية الابش بيا بل ت صار هو، والنه انا يكون بالعل بالنهاور رعب أخلات النظامير بالم با لم الصال النفود (سيد رحمه الله *8) قوله وهما كالفى يختلف باغتلاى العرضين (سيد رحمه الله
Page 127