Sharh Fusul Abuqrat
شرح فصول أبقراط
Genres
[commentary]
التفسير: هذا الفصل يقتضي أن * يكون (207) ملحقا بكلام أبقراط لأنه مع إيثاره الإيجاز والإلغاز لا يعيد فصلا قد مر له في المقالة السادسة لأجل الزيادة القائلة لأن المرض يكون قد مال إلى خارج.
50
[aphorism]
قال أبقراط: من * أصابته (208) في دماغه العلة التي يقال لها * سفاقيلوس (209) فإنه يهلك في ثلاثة أيام، فإن جاوزها فإنه يبرأ.
[commentary]
التفسير: العضو إذا أخذ يفسد بالعفونة إلى أن يبتدئ يذهب نضارة لونه ويسكن PageVW0P221B الضربان لأن الحس يخدر، سمى غانغريا. فإذا استحكم هذا العارض حتى يبطل الحس اصلا ويموت العضو فهو * سفاقيلوس (210) ويدعي عندنا الخبثية وهو ما يعرض من اسوداد أطراف اليدين والرجلين لدم غليظ ينصب إليها. فإنه إذا عفن عفن * العضو (211) وسوده، والعضو إذا فسد الفساد المسمى * سفاقيلوس (212) فليس يمكن أن يرجع إلى * حاله (213) الأولى لأنه ميت. ولهذا يجب أن يفهم من قوله «من * أصابته (214) في دماغه العلة التي يقال لها * سفاقيلوس (215) » أي من ابتدائه غانغريا في دماغه حتى أشرف على الوقوع في * سفاقيلوس (216) . * وكما (217) أن غانغريا إذا وقع في اللحم * وفي (218) سائر الأعضاء فإنه برأ، كذلك الحال في الدماغ إلا أن الدماغ لشرفه لا يحتمل غانغريا مع * صعوبتها (219) كثيرا، ولذلك يهلك في الثلاثة الأيام الأول. فإن جاوزها فإن العلة تكون قد * انحطت (220) ، PageVW5P089B وقوة الدماغ قد نهضت لمقامتها، PageVW0P222A ولذلك يبرأ العليل.
51
[aphorism]
قال أبقراط: العطاس يكون من الرأس إذا سخن الدماغ ورطب الموضع الخالي الذي في الرأس وانحدر الهواء الذي فيه فسمع له صوت لأن نفوذه وخروجه تكون في موضع ضيق.
Unknown page