Sharh Anfas Ruhaniyya

Daylami d. 595 AH
31

Sharh Anfas Ruhaniyya

Genres

============================================================

رجال شرح الأنفاس الروحانية وقال: خذ لنفسك بسلاح الملامة، واقمعها برد الظلامة، تلبس غذا سرابيل السلامة: واقصرها في روضة الأمان وذوقها مضض فرائض الإيمان تظفر بنعيم الجنان، وجرعها كأس الصبر ووطئها على الفقر حتى تكون تام الأمر: وقال: قد غفلت القلوب عنه وهو منشتها، وأدبرت النفوس عنه وهو يناديها، فسبحانه ما أمهله للأنام مع تواتر الأيام والإنعام.

وقال: طوبى لعبد أنصف ربه أقر له بالآفات في طاعته، وبالجهل في معصيته، فإن أخذه بالذنوب رآى عدله، وإن غفر رأى فضله.

وقال: من المحال أن يحسن الظن ولا يحسن منه المن.

وقال: كيف آفرح بعملى وذنوبي مزدحمة، وكيف أفرح بعملي وعاقبتي مبهمة.

وقال: الكيس من بادر بعمله وسوف بأمله واستعد لأجله.

وقال: من علامة سخط الله على العبد أن يخاف الفقر.

وقال: لكل شيء علامة، وعلامة طرد العارف عن حضرة الله انقطاعه عن ذكره.

وقال: إذا تكامل الحزن قلصت الدمعة.

وقال: من القلوب قلوب تستغفر قبل آن تذنب، فيتاب عليها قبل آن تتوب.

وقال: من آنسه الله بقربه أعطاه العلم بغير تعب.

وقال: ليس بعاقل من لم ينصف من نفسه وطلب الإنصاف من الناس وقال: لا تتواضع لمتكبر فتذل نفسك في غير محل وتكبر نفسه بغير حق.

وقال: من عمى عن عيوب نفسه انكشفت له عيوب الناس فمقتته القلوب.

وقال: من طلب مع الخبز ملحا يأكله، لم يفلح في الطريق أبدا.

وقال: لولا شغلي بنفسي لاشتغلت بكتابة الحديث.

وقال: أهل القرآن هم الذين أنصبوا الركب والأبدان حتى اتحلت أبدانهم وذبلت شفاههم وهملت عيوبهم.

وقال: من علامة إعراض الله عن العبد أن تراه ساهيا لاهيا لاغيا معرضا عن ذكر ربه، تثقل عليه مجالسة الذاكرين وقال: إن الله يغار أن يجمع بين أحبابه وأعداثه في دار، فلذلك جعل لكل فريق دارا.

Page 31