480

Al-Shāfī fī sharḥ musnad al-Shāfiʿī

الشافي في شرح مسند الشافعي

Editor

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Publisher

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Edition

الأولي

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids
عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ في حاجة له فانطلقت (١) معه، ثم رجعت وقد قضيتها فأتيت النبي ﷺ فسلمت، فلم يرد على، فوقع في قلبي ما اللَّه أعلم به، فقلت في نفسي: لعل رسول اللَّه ﷺ وجد عليَّ أني أبطأت عليه، ثم سلمت عليه فلم يرد عليَّ، فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى، ثم سلمت عليه فرد عليَّ، فقال: "إنما منعني من أن أرد عليك، أنني كنت أصلي"، وكان على راحلته متوجهًا إلى غير القبلة.
وأما مسلم (٢): فأخرجه عن قتيبة، ومحمد بن رمح، عن الليث، عن أبي الزبير، عن جابر أنه قال: إن رسول اللَّه ﷺ بعثني لحاجة، ثم أدركته وهو يسير، وقال قتيبة: يصلي، فسلمت عليه فأشار إليَّ، فلما فرغ دعاني فقال: "إنك سلمت آنفا وأنا أصلي"، وهو موجه حينئذٍ إلى المشرق.
وفي أخرى: عن أحمد بن يونس، عن زهير، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أرسلني رسول اللَّه ﷺ وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلي على بعيره، وذكر نحو رواية البخاري بمعناها.
وله روايات أخرى.
وأما أبو داود (٣): فأخرجه عن عثمان بن [أبي] (٤) شيبة، عن وكيع، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ في حاجة، قال: فجئت وهو يصلي [على] (٥) راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع.

(١) زاد في الأصل [معه] وهي مقمحة وليس في رواية البخاري.
(٢) مسلم (٥٤٠).
(٣) أبو داود (١٢٢٧).
(٤) سقط من الأصل؛ والمثبت من السنن وهو الصواب.
(٥) بالأصل [عا] وهو تصحيف.

1 / 482