1950

Al-Shāfī fī sharḥ musnad al-shāfiʿī

الشافي في شرح مسند الشافعي

Editor

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Publisher

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Edition

الأولي

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

Regions
Iraq
•
Empires & Eras
ʿAbbāsids
فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت فأرسلني، فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له: ما بال الناس؟ قال: أمر الله.
ثم إن الناس رجعوا، فقال رسول الله ﷺ: من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سلبه. فقمت، فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، فقالها الثانية، فقمت، فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، فقالها الثالثة. فقمت في الثالثة، فقال رسول الله ﷺ: مالك يا أبا قتادة؟ فقصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله ﷺ، [وسلب] (١) ذلك القتيل عندي، فَأَرْضِه عني.
قال أبو بكر: لاها الله إذن لا يَعْمِدُ إلى أَسَدٍ من أُسْد الله يقاتل عن الله يعطيك سلبه. فقال رسول الله ﷺ: صدق، فأعطه إياه. قال أبو قتادة: فأعطانيه، فبعت الدرع فابتعت به مخرفًا في بني سلمة؛ فإنه لأول مال تأثلته في الإِسلام".
قال مالك: المخرف النخل.
هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود.
أما البخاري فأخرجه عن القعنبي (٢) وعبد الله بن يوسف (٣)، عن مالك.
وعن قتيبة (٤)، عن الليث، عن يحيى بن سعيد.
وأما مسلم فأخرجه (٥) عن أبي الطاهر، عن ابن وهب، عن مالك، وعن

(١) ليست في "الأصل"، والمثبت من "المعرفة" (٥/ ١١٧) ومصادر تخريج الحديث الآتية.
(٢) البخاري (٣١٤٢).
(٣) البخاري (٤٣٢١).
(٤) البخاري (٧١٧٠).
(٥) مسلم (١٧٥١).

4 / 299

Al-Shāfī fī sharḥ musnad al-shāfiʿī | Usul