887

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

(حيدَرَةٌ والحَسَنانِ بعدَهُ ... ثمَّ عليٌّ وابْنُهُ محمَّدُ)
(وجعفَرُ الصادقُ وابْنُ جعفرٍ ... موسَى ويتلوُه عليُّ السَّيدُ)
(أَعنِي الرِّضَا ثمَّ ابنُهُ محمَّدٌ ... ثمَّ عليٌّ وابنُهُ المسَددُ)
(والحسنُ الثَّانِي ويتلُو تلوهُ ... محمَّدُ بن الحسَنِ المنتقدُ)
(فإنهُمْ أئمتي وسَادَتِى ... وإنْ لحاني معشَر وقيَّدُوا)
(أئِمَّةٌ أكرِم بهم أَئِمَّة ... أسماؤُهُمْ مسرودَةٌ تَطَّرِدُ)
(هم حُجَجُ اللهِ على عبادِهِ ... وهُمْ إِلَيْهِ منهجٌ ومقصدُ)
(قومٌ لَهُم فضْلٌ ومجدٌ باذخٌ ... يعرفُهُ المشركُ والموحِّدُ)
(قومٌ لَهُم فِي كلِّ أرضٍ مشهدٌ ... لَا بَلْ لَهُم فِي كلِّ قَلْبٍ مشهَدُ)
(قومٌ مِنى والمشعرانِ لَهُمُ ... والمروتَانِ لَهُم والمسجِدُ)
(قومٌ لَهُم مكَّةُ والأبطَحُ ... والْخيفُ وجَمْعٌ والبقيعُ الغرقَدُ)
ثمَّ ذكر مقتل الْحُسَيْن إِلَى أَن قَالَ
(ولستُ أهواكُمْ ببغْضِ غَيركم ... إنِّى إِذن أشْقى بكُمْ لَا أسعَدُ)
(فَلَا يظنُّ رافضيٌّ أنني ... وافَقْتُهُ أَو خارجيٌّ مفسدُ)
(محمدٌ والخلفاءُ بعدَهُ ... أفضَلُ خَلقِ اللهِ فِيمَا أَجدُ)
(هُمْ أسَّسُوا قَوَاعِد الدّين لنا ... وهُمْ بَنَوا أركانَهُ وشَيَّدوا)
(ومَنْ يخُنْ أحمَدَ فِي أصحابِهِ ... فخَصْمُهُ يومَ المعادِ أحمَدُ)
(هَذَا اعتقادي فالزمُوهُ تفلحُوا ... هَذَا طريقي فاسلُكُوهُ تَهْتَدُوا)
(والشافِعِيُّ مذهبي مذهَبُهُ ... لِأَنَّهُ فِي قَوْلِهِ مؤيَّدُ)
(إِنِّي بإذْنِ الله ناجٍ سابقٌ ... إِذا أتَى الظالمُ والمفَنّدُ)
(نسب أبي بكر الصّديق رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ)
هُوَ أَبُو بكر الصّديق ابْن أبي قُحافة عُثْمَان بن عَمْرو بن عَامر بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي بن غَالب بن فهر بن مَالك بن النَّضر بن كنَانَة بن خُزَيْمَة ابْن مدركة بن إلْيَاس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان الْقرشِي التَّيْمِيّ

2 / 409