792

Simṭ al-nujūm al-ʿawālī fī anbāʾ al-awāʾil waʾl-tawālī

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editor

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت

وفاتته رَكْعَتَانِ بعد الظّهْر فقضاهما بعد الْعَصْر ثمَّ واظب عَلَيْهِمَا وَقَالَ تسموا باسمي وَلَا تكنوا بكنيتي فَقَالَ الشَّافِعِي لَيْسَ لأحد أَن يكنى بِأبي الْقَاسِم وَحمل نَصه على حَال حَيَاته
وَمن رَآهُ فِي الْمَنَام فقد رَآهُ حَقًا فَإِن الشَّيْطَان لَا يتَمَثَّل فِي صورته وَالْأَرْض لَا تَأْكُل لَحْمه وَلَا لحم أحد من الْأَنْبِيَاء وكل نسب وَسبب وصهر مُنْقَطع يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا نسبه وَسَببه وصهره وَله غير ذَلِك مِمَّا لَا ينْحَصر
(فصل فِي معجزاته
)
مِنْهَا وَهُوَ أعظمها الْقُرْآن الْعَظِيم الَّذِي عجز الْجِنّ وَالْإِنْس أَن يَأْتُوا بِمثلِهِ بل بِعشر سور مِنْهُ بل بِسُورَة بل بِحَدِيث مثله وانشقاق الْقَمَر ونبع المَاء من بَين أَصَابِعه فَشرب مِنْهُ أهل الْعَسْكَر وَتَوَضَّئُوا كل ذَلِك من قدح وَلَا مَاء فِيهِ فَجَاشَ بِالْمَاءِ حَتَّى شرب الْجَيْش وَرووا وهم أُلُوف وفاضت إِلَى الْيَوْم وبالحديبية مرّة بالبئر فأروتهم وهم ألف وَأَرْبَعمِائَة أَو أَكثر وَأطْعم جَيش الخَنْدَق وهم ثَلَاثَة آلَاف من تمرٍ أَتَت بِهِ ابْنة بشير بن سعد إِلَى أَبِيهَا وخالها لم يمْلَأ كفيه فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى شَبِعُوا وفضلت فضلَة وَرمى يَوْم حنين جَيش الْكفَّار بقبضة من تُرَاب فعميت عيونهم وحن إِلَيْهِ الْجذع الَّذِي كَانَ يخْطب إِلَيْهِ حِين عمل لَهُ الْمِنْبَر وَكَلمه الذِّرَاع المسموم بِالشَّاة كَمَا سبق وَكَانَ يخبر بالغيوب كَقَوْلِه إِن عمارا تقتله الفئة الباغية وَإِن عُثْمَان تصيبه بلوى تكون بعْدهَا الْجنَّة وَإِن الْحسن بن عَليّ سيد وسيصلح الله بِهِ بَين فئتين عظيمتين من الْمُسلمين فَكَانَ كَذَلِك وَكَانَ إخْبَاره بقتل الْأسود الْعَنسِي الْكذَّاب وَهُوَ بِصَنْعَاء وبمن قَتله وبموت النَّجَاشِيّ بِالْحَبَشَةِ وبترتيب المقتولين فِي غَزْوَة مُؤْتَة كَمَا مضى وإخباره بقتل ابْن خلف ومصارع صَنَادِيد قُرَيْش فَكَانَ كَمَا قَالَ وَخرج وعَلى بَابه قوم ينتظرونه ليؤذوه فَوضع التُّرَاب على رؤوسهم فَلم يروه ودعا شجرتين فأتتاه فاجتمعتا ثمَّ أَمرهمَا فافترقتا وزويت لَهُ الأَرْض

2 / 314