148Al-Ṣāḥibī fī fiqh al-lughaالصاحبي في فقه اللغةIbn Fāris - 395 AHابن فارس - 395 AHPublisherمحمد علي بيضونEditionالطبعة الأولى ١٤١٨هـPublication Year١٩٩٧مGenresPhilology•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062الحَسَن ومن الاستعارة قولهم: "زالَتْ رحالةُ سابح" كناية عن المرأة تستعصي على زوجها. قال الشمّاخ١:وكنتُ إذا زالت رِحالَةُ سابحٍ ... شَمِتُّ به حتَّى لقيتُ مِثالَهاوكانت امرأته نَشَزَتْ عليه، وذلك قوله٢:ألا أصبحتْ عِرْسي من البيت جامحًا ... بغيرِ بَلاءٍ سَيِّئٍ ما بَدا لَهاباب الحذف والاختصار:ومن سنُن العرب الحذف والاختصار، يقولون: "والله أفعلُ ذاك" يريد لا أفعل. و"أتانا عند مَغيب الشمس. أو حين أرادَ. أو حينَ كادت تغرب" قال ذو الرّمة٣:فلمّا لَبِسْنَ الليلَ أو حين نَصَّبتْ ... له مِن خذا آذانها وهو جانِحُومنه في كتاب الله جل ثناؤه: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَة﴾ ٤ أراد أهلّها. و﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ ٥. و"بنو فلان يَطَؤُهم الطريق" أي أهله. و"نحن نَطأُ السماء" أي مَطرها. و﴿عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾ ٦ أي من آل فرعون. و﴿إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ﴾ ٧ أي ضِعفَ عذابِها. و﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ﴾ ٨. ومثله: ﴿أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ﴾ ٩ أي فضرب فانفلق. ومنه ﴿إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ، قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ﴾ ١٠ أراد الثناءَ الحسن. ومنه ﴿فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ﴾ ١١ معناه: فإذا عزم الأمر كَذبُوه.١ ديوانه: ٢٨٩، وفيه: "رحالة صاحب شتمت به".٢ ديوان الشماخ: ٢٨٧. وفيه: على غير شيء أي أمر بدا لها.٣ ديوان ذي الرمة: ٥٥.٤ سورة يوسف، الآية: ٨٢.٥ سورة البقرة، الآية: ١٩٧.٦ سورة يونس، الآية: ٨٣.٧ سورة الإسراء، الآية: ٧٥.٨ سورة النعكبوت، الآية: ٥.٩ سورة الشعراء، الآية: ٦٣.١٠ سورة يس، الآية: ٢٦.١١ سورة محمد، الآية: ٢١.1 / 156CopyShareAsk AI