130Al-Ṣāḥibī fī fiqh al-lughaالصاحبي في فقه اللغةIbn Fāris - 395 AHابن فارس - 395 AHPublisherمحمد علي بيضونEditionالطبعة الأولى ١٤١٨هـPublication Year١٩٩٧مGenresPhilology•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062الفرزدق١:أينَ الذين بهم تُسامِي دارِمًا ... أمْ منْ إلى سلفيْ طهيَّة تَجْعلُومنه قوله جلّ ثناؤه: ﴿أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ﴾ ٢ أي لستَ منقذَهم.وقد يكونُ اللفظ استخبارًا، والمعنى إخبار وتحقيق. نحو قوله جلّ ثناؤه: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ ٣ قالوا معناه: قد أتى.ويكون بلفظ الاستخبار، والمعنى تعجّب. كقوله جلّ ثناؤه: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ ٤ و﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ ٥ ومِن دقيق باب الاستفهام أن يوضَع في الشرط وهو في الحقيقة للجزاء. وذلك قول القائل: "إن أكرمتُكَ تُكرِمني" المعنى: أتكرمني إن أكرمتُك؟ قال الله جلّ ثناؤه: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ ٦ تأويل الكلام: أفهم الخالدون إن متّ؟ ومثله: ﴿أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ ٧ تأويله: أفتنقلبون على أعقابكم إنّ مات؟وربّما حَذفت العربُ ألف الاستفهام. ومن ذلك قول الهُذْلِيّ٨:رَفوْنِي وقالوا يا خويلدُ لم ترَعْ ... فقلت وأنكرتُ الوجوهَ همُ همُأراد: أهم؟ وقال آخر٩:لَعمرُكَ ما أدري وإن كنتُ داريًا ... شُعَيْث بنَ سَهْم أم شُعيث بنَ مِنْقرِوقال آخر١٠:لعمركَ ما أدري وإن كنتُ داريًا ... بسبع رَمين الجمر أم بثمان١ ديوانه: ٤٩٠. وطهية: قبيلة.٢ سورة البقرة، الآية: ٣٠.٣ سورة الدهر، الآية: ١.٤ سورة عم، الآية: ١.٥ سورة المرسلات، الآية: ١٢.٦ سورة الأنبياء، الآية: ٣٤.٧ سورة آل عمران، الآية: ١٤٤.٨ شرح أشعار الهذليين: ٣/ ٣٣٧ لأبي خراش. ورفوني: سكنوا رعبي.٩ ديوان الأسود بن يعفر: ٣٧. والمقتضب: ٣/ ٢٩٤ بلا عزو.١٠ ديوان عمر بن أبي ربيعة: ٢/ ٣٣٨، وفيه: فوالله مَا أدري وإني لحاسب.1 / 137CopyShareAsk AI