17

وذهبت المعتزلة البصريون(1) إلى أنه يكون أمرا لكون الآمر مريدا لحدوث المأمور به، وذلك هو اختيار السيد أبي طالب(2) قدس الله روحه، وحكاه شيخنا عن شمس الدين - رضي الله عنهما -.

Page 38