270Al-ṣadāqa waʾl-ṣadīqالصداقة والصديقAbū Ḥayyān al-Tawḥīdī - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHEditorالدكتور إبراهيم الكيلانيPublisherدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مPublisher Locationدار الفكر - دمشق - سوريةGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062شاعر:رب صديق كنت أدعو له ... أن يجعل الدنيا كمالًا لديهحتى إذا صار إلى حاجتي ... حقًا وصارت حاجتي في يديهحال عن الود وعن عهدنا ... وأظهر الشح على درهميهفما مضى بعد دعائي له ... يومان حتى صرت أدعو عليهشاعر:خذ لقلبي من التجني أمانًا ... واكفني أن أذم فيك الزماناأنت صيرت في فؤادي مكانًا ... لك فاحفظ بالود ذاك المكاناكن لودي على إخائك عونًا ... من زمان يغير الإخواناقيل ليحيى بن خالد: أي شيء أقل؟ قال: قناعة ذي الهمة البعيدة بالعيش الدون، وصديق قليل الآفات كثير الامتناع يضب مواضع المدح.وقال أخو ثقيف: مودة الأخ التالد وإن أخلق، خير من مودة الطارف، وإن ظهرت بشاشته وراعتك جدته.شاعر:لعمرك ما مال الرجال ذخيرة ... ولكن إخوان الثقات ذخائرآخر:1 / 298CopyShareAsk AI